||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 316- الفوائد الأصولية: الحكم التكليفي والحكم والوضعي (3)

 كتاب مدخل الى علم العقائد (نقد النظرية الحسية)

 كتاب مناشئ الضلال ومباعث الانحراف

 143- بحث اصولي قانوني: عن المصالح العامة باعتبارها من مبادئ التشريع

 73- العلة الصورية المقترحة لعلم الأصول: الهيكلية والمقاصد

 302- الفوائد الأصولية (الحكومة (12))

 111- الآثار الوضعية و التكوينية للمعاصي و الآثام

 216- مواصفات المهاجر: رجاحة العقل، وفور العلم، قوة المنطق، السلوك القويم، حسن الادارة، قوة القلب

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 مؤتمرات الأمر بالمعروف والائتمار به



 منهج اللاعنف أقصر الطرق لاستقرار الدولة

 الى المتظاهرين في العراق: نصائح ذهبية للنجاح

 قيم الأخلاق وردع الاستبداد

 تفكيك رموز المستقبل

 الهدفية كبوصلةٍ للنجاح



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3580

  • التصفحات : 8438702

  • التاريخ : 16/11/2019 - 03:46

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 28- فائدة فقهية اصولية: من أنواع المناط الظني إلغاء خصوصية المضاف إليه .

28- فائدة فقهية اصولية: من أنواع المناط الظني إلغاء خصوصية المضاف إليه
8 رجب 1436هـ

الوارد في مقبولة عمر بن حنظلة (الحكم، ما حكم به أعدلهما وأفقههما...)

وظاهر كلام الشيخ انه ألغى خصوصية المضاف إليه، ولو المحتملة، فهو تنقيح مناط ظني وليس ظهوراً فان الحكم في قوله (الحكم ما حكم به) علق على (اعدلهما وأفقههما) والمراد أعدل وأفقه الحاكمين والقاضيين، وليس على (الأفقه الأعدل) – على انه لو علق على الأفقه الأعدل لكان اللازم دفع ظهور أل في انها هنا للعهد كما هو الظاهر المتعارف إرادته عرفاً، ولا حاجة إلى تحقيق ذلك الآن إذ لم يرد هذا اللفظ في الرواية – ومن الواضح احتمال مدخلية المضاف إليه كمدخلية المضاف في ثبوت الحكم له إن لم نقل بظهور الجملة في ذلك؛ ألا ترى انه لو قال (الحكم ما حكم به أفقه الشيعيين) لكان للمضاف إليه مدخلية – ولا أقل من احتمالها لمن لا يعلم – فلا يصح القول بان الظاهر ان المدار على الأفقه([1]) فيصح الرجوع للقاضي الأفقه غير الشيعي؟
وكذلك لو قال (أكرم عدول الفقهاء) أو (أعدل الفقهاء) فانه ظاهر في ان مجموع المضاف والمضاف إليه يدور الحكم مداره لا خصوص المضاف ولذا يعد غير عرفي بالمرة لو استظهر شخص ان المدار على الأعدل فقط بتجريد المضاف إليه عن المدخلية في ثبوت الحكم فحكم بإطلاق كلام المولى لإكرام الأعدل ولو من غير الفقهاء كالأطباء ومن أشبه!.
والحاصل: ان الإمام علق الحكم على موضوع هو (افقههما) وهو مركب من مضاف ومضاف فإلغاء خصوصية المضاف إليه تنقيح مناط وهي ظني في أحسن فروضه, كما انه خلاف ظاهر تعليق أي حكم على شبه جملة مركبة من مضاف ومضاف إليه.
=============================================
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 8 رجب 1436هـ  ||  القرّاء : 4343



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net