||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 225- مباحث الأصول: (القطع) (6)

 117- المصوِّبة الجدد ونسبية المعرفة

 244- عبادة (الاشياء) والطوطم ـ والوجه في الجمع بين الروايات في بحث الغلو

 معنى ارتد الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)

 33- فائدة ادبية نحوية: الإضافة وأنواعها، وأثرها في الاستدلال

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 286- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (2) دور العقل الباطن ومنبِّهات دُوَين العتبة في صناعة شخصية الإنسان

 253- مباحث الاصول: (الحجج والأمارات) (11)

 81- من فقه الحديث: الوجوه المتصورة في قوله عليه السلام (المصلح ليس بكذاب)

 266- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية الظنون) (3)



 قيم الأخلاق وردع الاستبداد

 تفكيك رموز المستقبل

 الهدفية كبوصلةٍ للنجاح

 أعلام الشيعة

 أصحاب الاحتياجات الخاصة الشريحة المنسيّة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3570

  • التصفحات : 8226505

  • التاريخ : 17/10/2019 - 09:34

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 287- فائدة عقدية: لماذا خلقنا الله؟ (أهداف الخلقة) (3) .

287- فائدة عقدية: لماذا خلقنا الله؟ (أهداف الخلقة) (3)
16 شوال 1439هـ

فائدة عقدية: لماذا خلقنا الله؟ (أهداف الخلقة)[1].

اعداد السيد حسين الموسوي
الجواب عليه: إن الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ـ بحسب تتبعي الناقص ـ أعطانا ثلاثة أجوبة والنسبة بين هذه الأجوبة هل هي العموم والخصوص من وجه أو العموم والخصوص المطلق أو غير ذلك ربما نذكرها فيما بعد إن شاء الله تعالى.

العبادة هي أول الأهداف:
الآية الأولى: وهي تحدّد الهدف الأول بقوله تعالى: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ * وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)[2] إن الله سبحانه يصرح بأنه جل اسمه لم يخلقن وكل ما جنّ واستتر إلا لأجل العبادة هذا هو الهدف الأول[3].

العلم هو ثاني الأهداف:
الآية الثانية: والهدف الثاني مذكور في آية قرآنية ثانية وخلاصته وإيجازه (العلم) حيث يقول سبحانه وتعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)[4] هذا هو الهدف الثاني من الخلقة (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) هذا هو أصل الخلقة، وبعد ذلك يكون التدبير.
فعندنا خلق أولاً ومن ثم التدبير (يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ) والهدف للاثنين أي لأصل الخلقة ثم للتصرف وللتدبير هو (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)[5] ..

الرحمة هي الهدف الثالث:
ويوجد هدف ثالث مشار إليه في آيات القرآن الحكيم وهو الرحمة وقد ذكر في القرآن الكريم في قوله تعالى: (إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)[6].
وهدف رابع جاء في رواية الإمام الحسين عليه السلام ونتطرق له لاحقاً وفي مكان آخر إن شاء الله تعالى.


-----------
[1] من مباحث سماحة السيد المرتضى الشيرازي (دام ظله): ص37ـ39.
[2] سورة الذاريات: 55ـ56.
[3] روى الشيخ الصدوق في علل الشرائع ج1 ص14 الباب10 ح12 بإسناده عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزّ وجل: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) قال: خلقهم للعبادة قلت: خاصة أم عامة؟ قال: لا  بل عامة.
[4] سورة الطلاق: 12.
[5] قال المير السيد علي الحائري الطهراني في تفسير هذا المقطع من الآية المباركة في كتابه مقتنيات الدر ج11 ص178: متعلَّق بخلق أو يتنزّل أي فعل ذلك لتعلموا أنّ من قدر على ما ذكر قادر على كلّ شيء ومنه البعث للجزاء فتطيعوا أمره وتستعدّوا لكسب السعادة واللام لام الغرض والمصلحة.
[6] سورة هود: 119، قال العلامة الطبرسي في مجمعه ج5 ص350: (ولذلك خلقهم) اختلف في معناه فقيل: يريد وللرحمة خلقهم .. وهذا هو الصحيح.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 16 شوال 1439هـ  ||  القرّاء : 1866



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net